قمةِ إلحزنِ !
عندمإ تجبرِ نفسككُ علىِ كرههُ شخصَ
كإنِ يعنيِ لكِ إلعإلمُ بِ / إكملههُ
وإلآصعبٌ منههّ عندمإ تتصنعِ إلكرههّ .
وبِ ( دإخلكِ حنينِ كبيرِرررر لههَ ) ‘
مَا الذّي أفعله الآن ؟ أبكِي ؟ أم أضحَك ؟ أحزَن ؟ أو أفرَح ؟ بـ صِدق لَا أعلَم ،
كَان ينبغِي عليكَ أن ترسم لِيَ الطّريق الذّي سـ أسِير بهِ بعدكَ ،
كَان ينبغِي عليكَ أن لا تقيّد معصَم الرّوح بـ قَيد حُبّكَ ،
كَان ينبغِي عليكَ أن تحدّثني عن الجحُود والنسيان و النّكرَان وكُل تلكَ الأشيَاء التّي باتت من صفاتكَ فجأة ،
كَان ينبغِي عليكَ أن لا تكُون الأقرَب منّي والأفضَل لي و الأنسب إليّ ،
كَان ينبغِي عليكَ أن تحذّرنِي مَن الوفَاء إليكَ وتشرَح لي عواقبهُ الوخيمَة ،
كَان ينبغِي عليكَ أن لَا تَملَأ الأمَاكن بضجِيج الذكريَات حينَ رحيلكَ ،
كَان ينبغِي عليكَ أن تُعطِيني مِن قلبكَ مقدَار مَا أخذتَ منّي …
أضحَك الآن ؟ نعم سـ أضحَك علَى سذَاجتي و غبائِي معكَ .
علَى سذَاجتي و غبائِي معكَ
قلِ للححزِن :
… اليّ سكنِ بِ آطرآفي‘ يستكينِ ,
قلـﮧ’ خلِآصِ والله خلِآصِ
.. .. .. .. مَ ععآدِ تغرِينيَ الححيآإهُ . . !
مَ ععآدِ يغرِينيّ الفرحَِ’ . . !
.. .. .. .. .. مَ ععآدِ آفرِح بِ القآإ . . !
ممـآ عدِت بععيوِنَ الحيآهـَِ’
… ” جنوِوونِ , ضححكآت , وشغغغبّ ” !
أنـآ غدِيت بععينهـآإ طفلـﮧ’ وِلعثـهـآ الححزِن
طفلـﮧ’ ممزِووِجـﮧ’ بِ وِجعُِ ,
طفلـﮧ’ تبيَ تنطقِ : حِ لَ مُِ . .
وِمــآتت الككلمـﮧ’ جفآ ,مآتت حزِن , مآتت وِججعِ . . !
